الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٢٢ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
إنّ المتأمّل في منهجيّة (ابن تيميّة)، يلاحظه عندما يخوض في الروايات التي فيها فضائل الإمام علي بن أبي طالبٍ عليه السلام، فإنّه يبدأ بتضعيفها، بل والحكم على أكثرها بالوضع، وذلك لكي يصرفها عن إثبات فضائل له سلام الله عليه.
وهذا يُبيّنُ نصبه العِداء لَهُ (عليه السلام)، وأنّهُ من المنافقين الّّذين يُبغضون (الله تعالى)، ببغضهم للإمام علي بن أبي طالبٍ، وعندما يضعّف تلك الروايات لا يبالي بتصحيح الحفّاظ لها، لشدّةِ تعلّق فؤادهِ بتأييد هواه.
وكذلك من دأبه دعوى اتفاق العلماء على البِدَعِ الّتي يهواها، زوراً وكذباً دون أيّ استحياءٍ من الله تعالى، ومن نفسهِ، ومن العلماء!.
فهذا شأنه، فإنّه يحتجّ برواية موضوعة توافق هواه، رواتها ضعفاء أو كذّابون أو مدلّسون، محاولاً تصحيحها، ويضعّفُ الأحاديث والأخبار الثابتة المتواترة المخالفة لعقيدته وآرائه!.