الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٢٠ - (الألباني) محمد ناصر الدين، والفِرقة الوحيدة الناجية من المسلمين!
عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ حُذَيْفَةَ، إِذْ قَالَ: كَيْفَ أَنتُمْ وَقَدْ خَرَجَ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم - فِي فِئَتَيْنِ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ وُجُوهَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ؟ فَقُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، وَإِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ؟ قَالَ: أَيْ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم بِالْحَقِّ إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ فَكَيْفَ نَصْنَعُ إِنْ أَدْرَكْنَا ذَلِكَ الزَّمَانَ؟ قَالَ: انظُرُوا الفِرقَةَ الَّتِي تَدْعُو إِلَى أَمْرِ عَلِيٍّ - عليه السلام - فَالزَمُوهَا فَإِنَّهَا عَلَى الْهُدَى. [٦٢٧]
ويقول ابن حجر العسقلاني:
(..وأخرج البزّار من طريق زيد بن وهب، قال: بينا نحن حول حذيفة، إذ قال: كيف أنتم وقد خَرَجَ أهل بيت نبيّكم فرقتين يضرب بعضكم وجوه بعضٍ بالسيف؟ قلنا: يا أبا عبد الله فكيف نصنع إذا أدركنا ذلك؟ قال: أُنظروا إلى الفرقة التي تدعو إلى أمرِ علي بن أبي طالبٍ، فإنّها على الهدى..). انتهى كلامه. [٦٢٨]
أخيراً، لاحظ الوسام (الإلهي) المُقَلَّد مِن قِبَل سيد الأنام وخاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم، الّذي (ما ينطق عن الهوى) للإمام علي بن أبي طالبٍ عليه السلام:
[٦٢٧] مُسند البزّار/ الجزء السابع/ صفحة ٢٣٦. الحديث ٢٨١٠.
[٦٢٨] فتح الباري/ كتاب الفتن/ باب الفتنة التي تموج كموج البحر/ الجزء١٣/ كتاب الفتن/ باب الفتنة التي تموج كموج البحر/ صفحة ٥٥.