الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤١٨ - (الألباني) محمد ناصر الدين، والفِرقة الوحيدة الناجية من المسلمين!
(١/٢٧٥): "يروي عن شعبة ومسعر ومالك بن مغول والأئمة؛ البواطيل".
وقال أبو حاتم: كان شيخاً كذاباً. انتهى كلام الألباني. [٦٢٣]
والآن، (هداك الله)، لاحظ مَن هُم (الجماعة) في نظر الشيخ الألباني:
حدثنا أبو بكر بن نافع البصري، حدثني المعتمر بن سليمان، حدثنا سليمان المدني، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: إنّ الله لا يجمع أُمّتي، أو قال أُمّة محمّدٍ صلى الله عليه (وآله) وسلم على ضلالة، ويَدُ الله مع الجماعة..
تعليق الألباني: صحيح. [٦٢٤])
وها هو الشيخ الألباني نفسهُ، يشرح الحديث الشريف:
س: ما معنى قوله صلى الله عليه (وآله) وسلم: (لا تجتمع أمّتي على ضلالة)؟.
ج: (قوله صلى الله عليه (وآله) وسلم (لا تجتمع أمّتي على ضلالة) لا يعني.. إجماع الأُمّة، أو إجماع علماء الأُمّة، أو إجماع الصحابة.
لو فرضنا أنّ عدد الصحابة في زمنٍ ما، وهم مجتمعون في مكانٍ ما، مائة صحابيٍّ مثلاً، وطُرِحَتْ مسألةٌ بين أيديهم فاختلفوا على قولَين، نفترض أنّ تسعةً وتسعين صحابيّاً كانوا على رأيٍ، وصحابيّاً واحداً كان
[٦٢٣] سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة/ الجزء الثالث/ صفحة ١٢٤.
[٦٢٤] صحيح سنن الترمذي للألباني/ الجزء الثاني/ كتاب الفتن/ باب ما جاء في لزوم الجماعة/ صفحة ٤٥٨. الحديث ٢١٦٧.