الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤١٥ - (الألباني) محمد ناصر الدين، والفِرقة الوحيدة الناجية من المسلمين!
الإسلامية، إذ يسجل على أغلبيتها الخلود في الجحيم، ولو صحّ هذا الحديث، لما قام أبو بكر في وجه مانعي الزكاة معتبراً إيّاهم في حالة ردّة..." إلى آخر كلامه الذي يغني حكايته عن تكلّف الردّ عليه، لوضوح بطلانه، لاسيما بعد قراءة كلام الشيخ المقبلي المتقدم.
على أنّ قوله: " الخلود في الجحيم"، ليس له أصل في الحديث، وإنّما أورَدَه الكاتب المشار إليه من عند نفسه، ليتّخذ ذلك ذريعةً للطعن في الحديث، وهو سالمٌ من ذلك كلّه كما بينّا، والحمد لله على توفيقه. انتهى كلام الألباني.[٦٢٢])
والآن، (هداك الله) لاحظ ماذا يقول الشيخ الألباني على الحديث ١٠٣٥ في السلسلة الضعيفة:
" تفترق أُمّتي على بضعٍ وسبعين فرقةً، كلّها في الجنة، إلاّ فرقةٌ واحدةٌ وهي الزنادقة ".
تعليق الألباني: موضوع بهذا اللفظ. أخرجه العقيلي في " الضعفاء" (٤/٢٠١ - بيروت) ومِن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١/٢٦٧) من طريق معاذ بن ياسين الزيات: حدثنا الأبرد بن الأشرس عن يحيى بن سعيد عن أنس مرفوعاً.
ثم رواه هو والديلمي (٢/١/٤١) من طريق نعيم بن حماد: حدثنا يحيى بن اليمان عن ياسين الزيات عن سعد بن سعيد الأنصاري عن أنس به.
[٦٢٢] سلسلة الأحاديث الصحيحة/ الجزء الأول/ صفحة ٤٠٤. الحديث ٢٠٤.