الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٠٥ - (الألباني) محمد ناصر الدين، والفِرقة الوحيدة الناجية من المسلمين!
وقال الحاكم وقد ساقه عقب أبي هريرة المتقدم: "هذه أسانيد تقام بها الحجة في تصحيح هذا الحديث". ووافقه الذهبي.
وقال الحافظ في " تخريج الكشاف " (ص ٦٣): " وإسناده حسن".
قلتُ: وإنّما لَم يصححه، لأنّ أزهر بن عبد الله هذا لَم يوثّقه غير العجلي وابن حبان، ولَمّا ذكر الحافظ في " التهذيب " قول الأزدي: " يتكلمون فيه "، تعقّبه بقوله: " لَم يتكلموا إلاّ في مذهبه".
ولهذا قال في " التقريب": "صدوق، تكلّموا فيه للنصب".
والحديث أورده الحافظ ابن كثير في تفسيره (١/ ٣٩٠) من رواية أحمد، ولم يتكلم على سنده بشيء، ولكنه أشار إلى تقويته بقوله: " وقد ورد هذا الحديث من طرق ".
ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " المسائل " (٨٣/ ٢): " هو حديثٌ صحيحٌ مشهور".
وصحّحه أيضاً الشاطبي في " الاعتصام" (٣/ ٣٨).
ومن طرق الحديث التي أشار إليها ابن كثير، وفيها الزيادة المذكورة في الحديث الّذي قبله، ما ذكره الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " (٣/ ١٩٩) قال: "رواه الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو وحسّنه، وأبو داوود من حديث معاوية، وابن ماجه من حديث أنس وعوف بن مالك، وأسانيدها جياد".
قلت: ولحديث أنس طرق كثيرة جداً، تجمّع عندي منها سبعة، وفيها