الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٠٣ - (الألباني) محمد ناصر الدين، والفِرقة الوحيدة الناجية من المسلمين!
(الألباني) محمد ناصر الدين، والفِرقة الوحيدة الناجية من المسلمين!
في إحدى مناقشاتي مع (جاهلٍ) يدّعي أنّه من مدرّسي النهج السلفي، والتي دامت لعدّة أشهر، رضخ في الأخير بحمد الله، إلى أنّ هناك أحاديث غير صحيحة في كتابَي البخاري ومسلم!.
وبعد أنْ فاجَأتُهُ بالحديث ٦٦٠٧ الموجود في صحيح البخاري/ كتاب القدر/ باب العمل بالخواتيم.. والّذي فيه أنّ (خاتمة) صحابيٍّ كانت إلى النار!، أقَرَّ (مُرغَماً) بأنّ الصحابة فيهم مَنْ يدخل النار ويخلد فيها!. ولا يوجد صادقٌ في الدنيا سوى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
قلتُ له: إذن صَدَقَ (روحي فداه)، حينما استثنى فرقة وحيدة مِنْ أُمّتهِ من دخول النار..
حينئذٍ ثارَ بوجهي قائلاً: لا يوجد حديث بهذا المتن، فالنبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال هذه العبارة فقط: (تفترق أمّتي إلى ثلاثٍ وسبعين فرقة).. والزيادة الملحقة بالحديث موضوعة!.