الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٨٤ - حُكْم التيمّم عند عمر بن الخطاب بين البخاري ومسلم!
حُكْم التيمّم عند عمر بن الخطاب بين البخاري ومسلم!
حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، حدثنا الحكم، عن ذرٍّ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال:جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال: إنّي أجنبتُ، فَلَمْ أُصِبِ الماء، (؟؟؟؟) فقال عمار بن ياسر لعمر بن الخطاب: أما تذكر أنّا كُنّا في سفرٍ أنا وأنت، فأمّا أنت فَلَمْ تُصَلِّ، وأما أنا فتمَعَّكْتُ فصَلَّيتُ، فذكرتُ للنبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، فقال النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم: إنّما كان يكفيك هكذا، فضرب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم بكفّيه الأرض، ونَفَخَ فيهما ثم مسح بهما وجهه وكفّيه.(؟؟؟؟).[٦٠٠]
أقول: لاحظ (هداك الله)، الكلام (بين المعقوفتين)، والذي حَذَفَهُ البخاري، وكَشَفَهُ مسلم في صحيحه، لتعرف أنّ البخاري إنّما أراد أن يغطّي على جهل عُمَر بحكم التيمّم بحذفه لهذه الكلمات:
[٦٠٠] صحيح البخاري/ كتاب التيمم/ باب المتيمم هل ينفخ فيهما. الحديث ٣٣٨.