الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٨٣ - استجابة دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم في (تَمراتِ) ووالدةِ أبي هريرة الدّوسي!!
أبي هريرة، بعد أن طلب ابنها ذلك منه.. واستجابة دعائه ودخولها إلى الاسلام!
..عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن، حدثني أبو هريرة، قال: كنتُ أدعو أمّي إلى الإسلام وهي مُشركة، فدعوتُها يوماً فاسمعَتْني في رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ما أكره، فأتيتُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم وأنا أبكي، قلت يا رسول الله إني كنت أدعو أُمّي إلى الإسلام فتأبى عليَّ، فَدَعَوتُها اليوم فاسمعَتني فيك ما أكره، فادعُ الله أن يهدي أمّ أبي هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: اللّهم اهدِ أمّ أبي هريرة. فخرجتُ مستبشراً بدعوة نبي الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فلما جئتُ فصرتُ إلى الباب، فإذا هو مجافٍ، فَسَمِعَتْ أمّي خشف قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعتُ خضخضة الماء، قال: فاغتسلَتْ ولبسَتْ درعها وعجلَتْ عن خمارها، ففتحت الباب، ثم قالت: يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، قال فرجعتُ إلى رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فأتيتُهُ وأنا أبكي من الفرح، قال: قلت: يا رسول الله أَبشِرْ، قد استجاب الله دعوتك، وهَدى أمّ أبي هريرة، فحمد الله وأثنى عليه...[٥٩٩]
أقول: أمِنَ العدل أن يدعو النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمّ أبي هريرة بالدخول بالاسلام وبِهدايتها، ويترك الدعوة لعمّه أبي طالبٍ، ويتركه (خالداً) في نار جهنم؟؟
[٥٩٩] نفس المصدر السابق/ كتاب فضائل الصحابة / باب من فضائل أبي هريرة الدوسي. الحديث ٢٤٩١.