الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٦٥ - الأكراد، ومُقاتلَتهُم بين يَدَيِ الساعة، في صحيح البخاري
الشعر، قال: همُ البارزون، يعني الأكراد، وقوله تعالى: {تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ}، يعني: شرع لكم جهادهم وقتالهم، فلا يزال ذلك مستمراً عليهم، ولكم النصرةُ عليهم، أو يسلمون فيدخلون في دينكم بلا قتالٍ، بل بإختيار..). [٥٦٦]
يقول المروزي:
حدثنا عبد الوهاب، عن يونس، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: إنّ من أشراط الساعةِ أنْ تُقاتلوا أقواماً وجوههم كالمجان المطرقة، وأنْ تُقاتلوا قوماً نعالهم الشعر، قد رَأَيْنا الأول، وهُمُ الترك، ورَأَيْنا هؤلاء، وهُمُ الأكراد. [٥٦٧]
وللأمانة أقول: هناك رواية لأتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام، عن الإمام الصادق عليه السلام، فيها أنّ الأكراد من الجِنّ!:
علي بن إبراهيم، عن اسماعيل بن محمد المكي، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن الحسين بن خالد، عمّن ذَكَرَهُ، عن أبي الربيع الشامي، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام... الحديث. [٥٦٨]
فالحديث مرسلٌ وساقطٌ سنداً، ولا يُحتجُّ به، ففي سنده: (عمّن ذَكَرَهُ!)، فهؤلاء مجاهيل.
[٥٦٦] تفسير ابن كثير/ الجزء السابع/ صفحة ٣١٤.
[٥٦٧] كتاب الفِتَن/ الجزء الثاني/ صفحة ٦٨٤. الحديث ١٩٣٠.
[٥٦٨] الكافي للشيخ الكليني/ الحديث ٩٥٦٣ - ٢.