الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٦٣ - الأكراد، ومُقاتلَتهُم بين يَدَيِ الساعة، في صحيح البخاري
هؤلاء أنسابك أتوك ليسلّموا عليك وتحدّثهم، قال: مرحباً بهم وأهلاً، صحبت). فذكره. قوله (ثلاث سنين) كذا وقع فيه شيء، لأنّه قدم في خيبر سنة سبع، وكانت خيبر في صفر، ومات النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم في ربيع الأول سنة إحدى عشرة، فتكون المدة أربع سنين وزيادة، وبذلك جزم حميد بن عبد الرحمن الحميري قال (صحبتُ رجلاً صحب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أربع سنين، كما صحبه أبو هريرة) أخرجه أحمد وغيره، فكأن أبا هريرة اعتبر المدة التي لازم فيها النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم الملازمة الشديدة وذلك بعد قدومهم من خيبر، أولم يعتبر الأوقات التي وقع فيها سفر النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم من غزوةٍ وحجّةٍ وعمرة، لأنّ ملازمته له فيها لم تكن كملازمته له في المدينة، أو المدة المذكورة بقيد الصفة التي ذكرها من الحرص، وما عداها لم يكن وقع له فيها الحرص المذكور، أو وقع له لكن كان حرصه فيها أقوى والله أعلم. قوله (لَم أكن في سِنِيّ) بكسر المهملة والنون وتشديد التحتانية على الإضافة أي في سِني عمري، ووقع في رواية الكشميهني (في شَيءٍ) بفتح المعجمة وسكون التحتانية بعدها همزة واحد الأشياء، وقوله (أحرص مني) هو أفعل تفضيل والمفضل عليه هو أبو هريرة، لكن باعتبارين، فالأفضل المدة التي هي ثلاث سنين والمفضول بقية عمره، ووقع في رواية أحمد عن يحيى القطان عن اسماعيل بلفظ (ما كنت أعقل منّي فيهنّ ولا أحبّ أن أعِيَ ما يقول منها). قوله (وهو هذا البارز، وقال سفيان مرّةً وهمٌ أهل البازر) وقع ضبط الأولى بفتح الراء بعدها زاي، وفي الثانية