الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٦١ - تكلُّمُ جبريل عليه السلام مع أهل البيت عليهم السلام (غُلُوّ ٌ)، ومع غيرهم جائزٌ!
مِمّا بِيَ من الحمّى، فدخل علَيَّ داخلٌ ما رأيت رجلاً قَطُّ بعدك أكرم مجلساً ولا أحسن حديثاً منه، قال... فذكره. وقال البزار- والطبراني- نحوه:
"لا يروى عن ابن عباس إلاّ بِهذا الإسناد".
قلت: وهو إسناد حسن، الحارثي هذا ترجمه الخطيب في "التاريخ " (٢/٣٩٠ - ٣٩١) برواية جمع من الثقات والحفاظ عنه، ثم روى عن الحافظ أبي علي صالح ابن محمد - جزرة- (له ترجمة في "تأريخ بغداد" (٨/ ٣٢٢- ٣٢٨) و" تذكرة الحفاظ") أنه قال: "ثقة". وَذَكَرَهُ ابن حبّان في "الثقات" (٩/ ٨٣) برواية الحافظ عبد الله بن محمد البغوي، ثم قال: "رُبَما أخطأ".
وقال الهيثمي في "المجمع " (١٠/ ٤١): رواه البزار والطبراني في " الكبير" و"الأوسط "، وأسانيدهم حسنة.
وهذا تعبير موهم لغير الواقع، فقد عرفت من كلام البزار والطبراني، أنّه ليس له إلاّ هذا الإسناد، فهو إنّما يعني بـ: (الأسانيد): الطرق المشار إليها عن الحارثي، فتنبّه!.
ثم رأيتُ الحافظ قد سَبَقَني إلى تحسينه، فقال في "مختصر زوائد البزار" (٢/ ٣٧٧): "وإسناده حسن".). انتهى تعليق الشيخ الألباني. [٥٦٣])
[٥٦٣] سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني/ المجلد السابع/ القسم الأول/ ص ٣٧٣. الحديث ٣١٣٥.