الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٥٨ - (الإمام الحسين عليه السلام) نفس الأجْر، تصبحُ القضيةُ فيها نَظَرْ!!
وأرسَلَتْ إلى أبي أمامة، فسألته عن حديثٍ حدّثه عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم في الوضوء، فقال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم يقول، فذكر الحديث. وفيه: "فإنْ خرج إلى صلاة مفروضة، كانت كحجّةٍ مبرورةٍ، وإنْ خرج إلى صلاةِ تطوّعٍ، كانت كعمرةٍ مبرورةٍ". وفيه المثنى بن الصبَّاح الابناوي، وهو وإنْ كان ضعيفاً يُعتبَر به...
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٥٧٨)، وفي "الشاميين" (١٥٤٨) و(٣٤١٢) عن إسحاق بن خالويه الواسطي، عن الوليد بن مسلم، قال: حدثني حفص بن غيلان، عن مكحول، عن أبي أمامة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم قال: مَن مشى إلى صلاةٍ مكتوبةٍ في الجماعة، فهي كحَجَّةٍ، ومَن مَشى إلى صلاة تَطوُّعٍ، فهي كعُمْرةٍ تامَّة. وهذا إسنادٌ رجاله ثقات، خلا إسحاق بن خالويه الواسطي شيخ الطبراني فيه، فَلَمْ نعثر فيه على جرحٍ أو تعديلٍ، ومكحول، قال أبو حاتم: لم يصح له سماع من أبي أمامة، وقال مرة: لم يرهُ.
قُلنا (قول الأرنؤوط): كذا قال أبو حاتم مع أن سِنَّه محتملةٌ للسماعِ منه، فقد توفّي سنة بضع عشرة ومئة ووفاة أبي أمامة كانت سنة ست وثمانين..
وجاء دخوله عليه وسماعه منه بأسانيد جياد في "تاريخ أبي زرعة" ١/٢٣٨-٢٣٩ و٢٣٩، وفي "مسند الشاميين" (٣٤٤٨). وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٦٤٩) و(٧٦٦٣) من طريق يعقوب بن حميد، عن مروان بن معاوية، عن الأحوص بن حكيم، عن أبي عامر عبد الله بن غابِر الأَلْهاني،