الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٥٠ - الزواج المؤقت (المتعة) حرام فهل كانت السيدة اسماء بنت أبي بكر زانية؟!
بحديث الحكم، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم، وشعبة أحسن حديثاً من الثوري، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ولا أحسن حديثاً منه، قسم له من هذا حظ وروى عن ثلاثين رجلاً من أهل الكوفة، لَم يروِ عنهم سفيان.
وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: كان شعبة أمّةً وحدَهُ في هذا الشأن، يعني في الرجال وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال.
وقال ابن مهدي: كان الثوري يقول: شعبة أمير المؤمنين في الحديث.
وقال أبو داوود: لمّا مات شعبة قال سفيان: مات الحديث.
قيل لابي داوود: هو أحسن حديثاً من سفيان؟ قال: ليس في الدنيا أحسن حديثاً من شعبة، ومالك على قلّتِهِ والزهري أحسن الناس حديثاً، وشعبة يخطئ فيما لا يضرّه، ولا يعاب عليه، يعني في الاسماء.
وقال ابن سعد: كان ثقةً مأموناً ثبتاً حجّةً، صاحب حديث.
وقال العجلي: ثقةٌ ثبتٌ في الحديث، وكان يخطئ في اسماء الرجال قليلاً.
وقال صالح جزرة: أول من تكلم في الرجال شعبة، ثم تبعه القطّان، ثم أحمد ويحيى. [٥٥١]
(مسلم القُرّي):
(مسلم وأبو داوود والنسائي)،
مسلم بن مخراق العبدي القري...
روى عن ابن العباس وابن الزبير وابن عمر
واسماء بنت
أبي بكر..
وعنه: ابنه سوادة، وابن عون وشعبة.
[٥٥١] تهذيب التهذيب/ الجزء الرابع/ صفحة ٢٩٧.