الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٥ - هل يفلح قومٌ ولّوا أمرَهُم امرأة؟؟
أقول: لاحظ أنّ أبا بكرةَ اراد أنْ يلتحقَ بجيش عائشة!، ولكنّه توقّف بعد أنْ تذكّر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم..
إذن فهو من المخالفين للإمام عليه السلام.. وهو لَمْ ينصر الحقّ، ولو كان الحقّ مع الامام عليٍّ عليه السلام! وإنّه خذل الحق وإنْ كان الحق مع عائشة!.
ويقول ابن حجر أيضاً:
.. وأخرج البزّار من طريق زيد بن وهب، قال: بينا نحن حول حذيفة، إذ قال: كيف أنتم وقد خَرَجَ أهل بيت نبيّكم فرقتين يضرب بعضكم وجوه بعضٍ بالسيف؟ قلنا: يا أبا عبد الله فكيف نصنع إذا أدركنا ذلك؟ قال: أُنظروا إلى الفرقة التي تدعو إلى أمرِ علي بن أبي طالبٍ، فإنّها على الهدى..[٤٥]
.. وأخرج عمر بن شبة... أنّ عائشة ارسلت الى أبي بكرةَ فقال: إنّكِ لأُمٌّ وانّ حقّكِ لعظيم ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: لنْ يفلح قوم تملكهم إمرأة..
.. فلما انتصرَ عليٌّ عليهم حَمِدَ أبو بكرة رأيه في ترك القتال معهم وإنْ كان رأيه موافقاً لرأي عائشة في الطلب بدم عثمان.. و.. من حديث الأحنف أنّه كان خرج لينصر عليّاً فَلَقِيَهُ أبو بكرةَ فنهاه عن القتال... [٤٦])
...عن أبي بكرة قال: عَصَمَني الله بشيءٍ سَمِعْتهُ من رسول
[٤٥] نفس المصدر السابق/ ج ١٣/ كتاب الفتن/ باب الفتنة التي تموج كموج البحر/ ص ٥٥.
[٤٦] نفس المصدر السابق/ الصفحة ٥٦.