الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٣٧ - هَلْ أبو بكر وعُمر وعثمان، هُم (الخلفاء المهديّون الراشدون)، الّذين أمَرَنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالتمسّكِ بسُنَّتِهِم، والعَضّ عليها بالنواجِذ؟؟
أقول: وعميد العترة الطاهرة هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالبٍ، الّذي تَرَكَ الصحابة سُنّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مِنْ بُغضِِهِ عليه السلام!.
عن سعيد بن جبير قال: كنتُ مع ابن عباس بعرفات، فقال: ما لي لا اسمع الناس يُلَبّونَ؟ قلتُ: يخافون من معاوية، فخرج ابن عباس من فسطاطه فقال: لبيك اللّهم لبيكَ لبيكَ، فإنّهم قد تركوا السُنّة مِنْ بُغضِ عليٍّ.
تحقيق الألباني: صحيح الإسناد. [٥٣٧])
.. عن أبي سعيد الخدري، قال: كنّا جلوساً في المسجد، فخرج رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فجلس إلينا، ولكأنّ على رؤوسنا الطير، لا يتكلّم أحدٌ منّا، فقال: (إنّ منكم رَجُلاً يقاتِلُ الناس على تأويل القرآن، كما قوتِلتُمْ على تنزيله)، فقام أبو بكر فقال: أنا هو يا رسول الله؟ قال لا، فقام عمر فقال: أنا هو يا رسول الله؟ قال: (لا، ولكنه خاصف النعل في الحجرة)، قال: فخرج علينا عليٌّ ومعه نعلُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يُصلح منها. [٥٣٨]
يقول ابن تيمية: (.. إنّ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال عن عترته: أنّها والكتاب لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض، وهو الصادق المصدوق، فيدلّ على أنّ إجماع العترة حُجّة، وهذا قول طائفة من أصحابنا.
[٥٣٧] صحيح سنن النسائي للألباني/ الجزء الثاني/ كتاب مناسك الحج/ باب التلبية بعرفة/ صفحة ٣٤٣. الحديث ٣٠٠٦.
[٥٣٨] مصنّف ابن أبي شيبة/ الجزء السابع عشر/ كتاب الفضائل/ صفحة ١٠٥. الحديث ٣٢٧٤٥.