الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٢٣ - في الصحاح، هل الشِعْرُ مُحَرَّمٌ أَمْ مُباح؟!
يَمتلئَ جوفُ رَجُلٍ قيحاً، خيرٌ له مِنْ أنْ يمتلئَ شِعراً. [٥١٦]
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم يُتَسَامَعُ عِنْدَهُ الشِّعْرُ؟ قَالَتْ: "كَانَ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ ".
تعليق الأرنؤوط: إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح...[٥١٧])
والآن لاحظ ما يدلّ على الإباحة:
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن، أنّ مروان بن الحكم أخبره أنّ عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوثَ أخبرَهُ أنّ أُبَي بن كعبٍ أخبره أنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: إنّ مِنَ الشعر حِكمة. [٥١٨]
وكذلك في كتاب مسلم في حديثٍ صريحٍ، نرى بأنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يؤيّد الشعرَ وإنشادَهُ.
حدثنا عمرو الناقد وابن أبي عمر، كلاهما عن ابن عُيَيْنة، قال بن أبي عمر: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه قال: رَدِفْتُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يوماً، فقال: هل معك من شعر أُمية بن أبي الصلتِ شيءٌ؟ قلتُ نعم. قال (هِيهِ)، فأنشَدتُه
[٥١٦] صحيح مسلم/ كتاب الشعر. الحديث ٥٩١٨.
[٥١٧] مسند الإمام أحمد بن حنبل/ ج ٤١/ مسند عائشة / ص ٤٧٦. الحديث ٢٥٠٢٠.
[٥١٨] صحيح البخاري/ كتاب الأدب/ باب ما يجوز من الشعر والرَّجَزِ والحُداء... الحديث ٦١٤٥.