الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣١ - محمد ناصر الدين الألباني وخروج عائشة إلى معركة الجمل
قال الشيخ الالباني: (.. إنّ عائشة لما أتت الحوأب سمعت الكلاب فقالت ما أظنّني إلاّ راجعة، إنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال لنا (فذكره) فقال لها الزبير ترجعين! عسى اللهُ عزّ وجلّ أنْ يُصلحَ بكِ بين الناس..
.. ولفظ يحيى قال: لَمّا أقبلت عائشة وبلغت مياه بني عامر ليلاً نبحت الكلاب، قالت: أَيّ ماءٍ هذا؟ قالوا: ماء الحوأب، قالت ما أظنّني إلاّ أنّي راجعة، فقال بعض من كان معها بل تقدمين فيراكِ المسلمون فيُصلح الله ذات بينهم، قالت: انّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال لها ذات يومٍ: كيف بإحداكنّ تنبحُ عليها..).
وعن الحديث قال الألباني: (.. وإسناده صحيح جداً، رجاله ثقات، أثبات، من رجال الستة، الشيخين والأربعة..).
.. وعلى هذا فالحديث من أصحّ الاحاديث! ولذلك تتابع الأئمة على تصحيحه قديماً وحديثاً! وجملة القول أنّ الحديث صحيح الإسناد، ولا إشكال في متنه!. [٣٨])
(.. ولا نَشُكُّ أنّ خروج عائشة كان خطأً من أصله!، ولذلك هَمّت بالرجوع حين عَلِمَتْ بتحقق نبوءة النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم عند الحوأب...
ولا نشكّ انّه كان مخطأً في ذلك ايضاً (أي الزبير) والعقل يقطع بأنّه لا
[٣٨] سلسلة الاحاديث الصحيحة/ الجزء الاول/ صفحة ٨٤٦/ الحديث ٤٧٤.