الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٨٤ - الكلام (غير اللاّئق) عند أبي بكرٍ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (الصادق)!
الكلام (غير اللاّئق) عند أبي بكرٍ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (الصادق)!
في حديثٍ طويلٍ، نأخذ محل الشاهد منه:..... فقام عروة بن مسعود فقال: أيْ قومْ، أَلَستُم بالوالد؟ قالوا: بلى، قال: أَوَلَستُ بالولد؟ قالوا: بلى، قال: فهل تتهموني؟ قالوا: لا، قال: أَلَستُم تعلمون أنّي استنفرتُ أهل عكاظ، فلما بَلَّحوا عليَّ جئتكم بأهلي ووَلَدي ومن أطاعني؟ قالوا: بلى، قال: فإنّ هذا قد عرض لكم خطة رُشدٍ، اقبلوها ودعوني آتيه، قالوا: ائْتِهِ، فأتاه، فجعل يكلّم النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، فقال النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم نحواً من قوله لِبُدَيلٍ، فقال عروة عند ذلك: أيْ محمد، أرأيتَ إن استأصلتَ أمر قومكَ، هل سمعتَ بأحدٍ من العرب اجتاح أهله قبلكَ، وإن تكن الأخرى، فإنّي والله لأرى وجوهاً، وإنّي لأرى أشواباً من الناس خليقاً أن يفرّوا ويَدَعوكَ، فقال له أبو بكر: امصُص بظرَ اللاّت، أنَحنُ