الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٧٧ - (يا محمّد) عندما قالَها عبد الله بن عُمَرْ، هل أشرك بالله، أوكَفَرْ؟!
وسلم)، أو سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء سلام الله عليها، أو الإمامين الحسن والحسين، سيّدي شباب أهل الجنة، وسيلةً بيني وبين الله عزّ وجلّ في قضاء الحوائج؟، لا أنْ أتّخذَ أيّاً منهم إلهاً أو ربّاً، وأُشرك بهِ أحَداً،كما يزعم البعض من الجَهَلَةِ!.
فها هو عبد العزيز بن باز (وهو من كبار علماء أتباع سُنّة الصحابة) يقول:
(.. ولا يجوز لأحدٍ أن يسأل الرسول صلى الله عليه (وآله) وسلم قضاء حاجةٍ، أو تفريج كربةٍ، أو شفاء مريضٍ، ونحو ذلك، لأنّ ذلك كلّه لا يُطلب إلاّ من الله سبحانه، وطلبُه من الأموات شركٌ بالله وعبادةٌ لغيره...
... وأما الأموات فلا يُطلبُ منهم شيءٌ، لا الشفاعة ولا غيرها، سواء كانوا أنبياء أو غير أنبياء، لأنّ ذلك لَم يُشرَع، ولأنّ الميّت قد انقطع عملهُ إلاّ مِمّا استثناه الشارعُ، كما وفي صحيح مسلم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: إذا مات ابن آدم انقطع عمله، إلاّ مِن ثلاث، صَدَقَةٌ جارية، أو عِلْمٌ يُنتفع بهِ، أو وَلَدٌ صالحٌ يدعو لهُ..). [٤٦٤])
[٤٦٤] التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء الكتاب والسنة./ صفحة ٢٤٠ و٢٤٢.