الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٧٦ - (يا محمّد) عندما قالَها عبد الله بن عُمَرْ، هل أشرك بالله، أوكَفَرْ؟!
يقول النووي في شرح صحيح مسلم:
.... (هذا مِنّي وأنا منه): معناه المبالغة في اتّحادِ طريقتهما واتفاقهما في طاعة الله تعالى.. [٤٦٢])
أقول: عند التمعّن في هذا الجزء من المعنى الّذي بيّنه النووي في شرحه للحديث (٢٤٧٢)، نفهم منه أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد من قوله في الحديث الشريف (المذكور في صحيح سنن الترمذي آنفاً)، أنْ يقول: إنّ الحسين ينهج نَهجي، ويسلُكُ مَسْلَكي..
وكذلك هو وأخوه الإمام الحسن عليهما السلام، سيّدا شباب أهل الجنّة:
.. عن زرٍّ، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول اللهصلى الله عليه (وآله) وسلم: الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنةِ، وأبوهما خيرٌ مِنهُما..
تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح. [٤٦٣])
الآن (هداك الله)، وبعد التمعّن في هذه الروايات الصحيحة، هل هناك مانعٌ مِنْ أنْ أجعلَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أو الإمام علي عليه السلام، الّذي هو (أَحَبُّ الخلقِ إلى الله - بعد نبيّهِ - صلى الله عليه وآله
[٤٦٢] المنهاج/ المجلد الثامن/ الجزء ١٦/ صفحة ٢٦/ الحديث ٢٤٧٢.
[٤٦٣] المستدرك على الصحيحين/ الجزء الثالث/ كتاب معرفة الصحابة/ من مناقب الحسن والحسين ابني بنت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم/ صفحة ١٨٢. الحديث ٤٧٧٩/ ٣٧٧.