الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٦٤ - (يا محمّد) عندما قالَها عبد الله بن عُمَرْ، هل أشرك بالله، أوكَفَرْ؟!
فبسطها.[٤٣٧]
٥- حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عمّن سمع ابن عمر، قال: خَدِرَتْ رجْلُهُ، فقيل: أُذكُر أحبَّ الناس. قال: يا محمّد.
حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن سعد، جئت ابن عمر فَخَدِرَتْ رجلُهُ، فقلتُ: ما لِرجلِكَ؟ قال: اجتمع عصبها، قلتُ: ادعُ أحبَّ الناس إليكَ، قال: يا محمّدُ، فبَسَطَها.([٤٣٨])
٦- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن طلحة بن علي الرازي، وأبو القاسم اسماعيل بن أحمد قالا: أنا أبو محمد الصريفيني، أنا أبو القاسم بن حبابة، نا أبو القاسم البغوي، نا علي بن الجعد، أنا زهير، عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن سعد قال: كنت عند عبد الله بن عمر، فخدرت رجله، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن ما لرجلك؟ قال اجتمع عصبها من ها هنا، قال قلت: ادعُ أحبّ الناس إليك. فقال: يا محمّد. فانبَسَطَتْ. [٤٣٩]
٧-..أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان وزهير بن معاوية، عن أبي
[٤٣٧] النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير الجزري/ ج ٢/ باب الخاء مع الدال/ صفحة ١٣.
[٤٣٨] غريب الحديث للإمام أبي إسحاق الحربي/ المجلدة الخامسة/ ج ٢/ صفحة ٦٧٣ و٦٧٤/ باب خدر. الحديث الثاني والستون. وفي هامش الصفحة ٦٧٤، يقول محقّق الكتاب الدكتور سليمان بن إبراهيم بن محمد العايد: الأدب المفرد (باب ما يقول الرجل إذا خدرت رجلُهُ) ٢/ ٤٢٨، ٤٢٩ من طريق سفيان، عن أبي إسحاق به.. والنهاية ٢/ ١٣. وكتاب الأذكار/ ٢٧١، وقد عزاهُ إلى ابن السُنّي. وفي هامش الأدب المفرد: أخرجه ابن السٌنّي موقوفاً عن ابن عمر. وعن ابن عباسٍ بغير هذا السند.
[٤٣٩] تأريخ دمشق لابن عساكر/ الجزء ٣١/ صفحة ١٧٧.