الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٦٣ - (يا محمّد) عندما قالَها عبد الله بن عُمَرْ، هل أشرك بالله، أوكَفَرْ؟!
لاحظ الآن (هداك الله) الصحابي عبد الله بن عمر بِمَن يتوسّل عند الشدائد:
١-حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن سعد قال: خدرَتْ رِجل ابن عمر، فقال له رجلٌ: أذكر أحبّ الناس إليك، فقال: يا محمّد. [٤٣٤]
٢- حدثني محمد بن إبراهيم الأنماطي، وعمرو بن الجنيد بن عيسى، قالا: ثنا محمود بن خداش، ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا أبو إسحاق السبيعي، عن أبي سعيد، قال: كنت أمشي مع ابن عمر، فخدرت رجله، فجلس فقال له رجل: اذكر أحبّ الناس إليك. فقال: يا مُحمّداه، فقام فمشى. [٤٣٥]
٣- حدثنا محمد بن خالد بن محمد البرذعي، ثنا حاجب بن سليمان، ثنا محمد بن مصعب، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الهيثم بن حنش، قال: كنّا عند عبد الله بن عمر، فخدرت رجله، فقال له رجل: أذكر أحبّ الناس إليك. فقال: يا محمّد صلى الله عليه (وآله) وسلم. قال: فقام فكأنّما نشط من عقال. [٤٣٦]
٤-.. ومنه حديث ابن عمر، أنّه خدرَتْ رجلُهُ فقيل له: ما لرجْلِكَ؟ قال: اجتمع عصبها، قيل له: أُذكر أحبَّ الناس إليكَ، قال: يا محمّدُ،
[٤٣٤] الأدب المفرد للبخاري/ باب ٤٣٧: ما يقول الرجل إذا خدرَتْ رجله/ ص ٢٥٠/ الحديث ٩٦٤.
[٤٣٥] عمل اليوم والليلة لابن السنّي/ باب ما يقول إذا خدرت رجله/ ص ١٤١/ الحديث ١٦٨.
[٤٣٦] نفس المصدر السابق. الحديث ١٧٠.