الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٦ - هل كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعلم بِخروج عائشة لحرب الجمل؟؟
ويقول ابن حجر العسقلاني:
(..وأخرج البزّار من طريق زيد بن وهب، قال: بينا نحن حول حذيفة، إذ قال: كيف أنتم وقد خَرَجَ أهل بيت نبيّكم فرقتين يضرب بعضكم وجوه بعضٍ بالسيف؟ قلنا: يا أبا عبد الله فكيف نصنع إذا أدركنا ذلك؟ قال: اُنظروا إلى الفرقة التي تدعو إلى أمرِ علي بن أبي طالبٍ، فإنّها على الهدى..)([٣١])
.. حدثنا أبو حصين، حدثنا أبو مريم عبد الله بن زياد الأسدي، قال: َلَمّا سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة، بَعَثَ عليٌّ عمار بن ياسر وحسن ابن علي، فَقَدِما علينا الكوفة فصعدا المنبر، فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه، وقام عمار أسفل من الحسن فاجتمعنا إليه، فسمعتُ عماراً يقول: إنّ عائشة قد سارت إلى البصرة، ووالله إنّها لزوجة نبيّكم صلى الله عليه (وآله) وسلم في الدنيا والآخرة، ولكنّ الله تبارك وتعالى ابتلاكُم، ليعلم إيّاهُ تطيعون أَمْ هي؟. [٣٢]
ويقول ابن حجر العسقلاني:
(.. وقد أخرج الطبري بسندٍ صحيحٍ عن أبي يزيد المديني قال: (قال عمار بن ياسر لعائشةَ لَمّا فرغوا من الجَمَل: ما أبعدَ هذا المسير من العهد
[٣١] فتح الباري/ الجزء١٣/ كتاب الفتن/ باب الفتنة التي تموج كموج البحر/ صفحة ٥٥.
[٣٢] صحيح البخاري/ كتاب فضائل الصحابة/ باب فضل عائشة.. الحديث ٣٧٧٢. وكتاب الفتن/ باب الفتنة التي تموج كموج البحر. الحديث ٧١٠٠.