الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٥٨ - (يا محمّد) عندما قالَها عبد الله بن عُمَرْ، هل أشرك بالله، أوكَفَرْ؟!
بن عبادة، عن شعبة. وذلك إسناد صحيح، يبين أنّه لم ينفرد به عثمان بن عمر.). انتهى كلام ابن تيمية. [٤٢٤]
يقول السيّد محمد بن علوي المالكي الحسني:
(وحاصل القصة: أنّ عثمان بن حنيف، الراوي للحديث المشاهد للقصة، عَلَّمَ مَنْ شكا إليه إبطاء الخليفة عن قضاء حاجته هذا الدعاء الّذي فيه التوسّل بالنبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، والنداء له مستغيثاً به بعد وفاته صلى الله عليه (وآله) وسلم. ولَمّا ظنّ الرجل أنّ حاجته قُضيَتْ بسبب كلام عثمان مع الخليفة، بادر ابن حنيف بنفي ذلك الظنّ، وحدّثهُ بالحديث الّذي سمعه وشهدهُ، ليثبت له أنّ حاجته إنّما قُضيَتْ بتوسّله به صلى الله عليه (وآله) وسلم، وندائه له واستغاثته به، وأكّد ذلك له بالحلف إنّه ما كَلَّمَ الخليفة في شأنه.). انتهى كلامه. [٤٢٥])
.. ثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري، ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمر العقدي، ثنا كثير بن زيد، عن داوود بن أبي صالحٍ، قال: أقبَلَ مروان يوماً، فَوَجَدَ رجُلاً واضعاً وجهه على القبرِ، فأخذ برقبته، وقال: أتدري ما تصنعُ؟ قال: نعم، فأقبَلَ عليهِ فإذا هو أبو أيوبٍ الأنصاري رضي الله عنه، فقال: جِئتُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، وَلَمْ آتِ الحَجَرَ....
تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح. [٤٢٦])
[٤٢٤] قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة/ صفحة ١٥٥.
[٤٢٥] مفاهيم يجب أن تُصحّح/ الصفحة ١٣٣.
[٤٢٦] المستدرك على الصحيحين/ ج ٤/ كتاب الفتن والملاحم/ صفحة ٥٦٠. ح٨٥٧١/ ٢٧٩.