الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٥٥ - (يا محمّد) عندما قالَها عبد الله بن عُمَرْ، هل أشرك بالله، أوكَفَرْ؟!
أخرج عبد بن حميد، وَالْفِرْيَابِي، وَابْن جرير، وَابْن الْمُنْذر، وَابْن أبي حَاتِم، فِي قَوْله: {وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} قَالَ: الْقرْبَة.
وَأخرج الْحَاكِم وَصَحّحهُ، عَن حُذَيْفَة، فِي قَوْله: {وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} قَالَ: الْقرْبَة. [٤١٩]
(.. فكلّ مَنْ عُبِدَ مِنْ دون الله تعالى من عيسى وعُزَير والملائكة عليهم السلام وسيلتهم إلى الله تعالى نبينا صلى الله عليه (وآله) وسلم، بَل هو عليه الصلاة والسلام وسيلة سائر الموجودات، والواسطة بينهم وبين الله تعالى في إفاضته سبحانه الوجود، وكذا سائر ما أفيض عليهم، وأحظى الخلق بوساطته الأنبياء عليهم السلام، فإنّهم أشعة أنواره، وعكوسات آثاره، وهو النور الحقّ، والنبي المطلق، وكان نبياً وآدم بين الماء والطين وقد تلقّى الأنبياء منه من وراء حجاب الأرحام والأصلاب..). [٤٢٠]
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: أكثِروا عَلَيَّ من الصلاة يوم الجمعة، فإنّ صلاتكم معروضةٌ عَلَيَّ. قالوا: كيف تُعرَضُ عليكَ وقد أَرِمْتَ؟ قال: إنّ الله تعالى حَرَّمَ على الأرض أنْ تأكُلَ أجساد الأنبياء.
يقول الألباني: إسناده صحيح... كما بيّنتُهُ في كتابي" صحيح أبي داوود" (٩٦٢) و" تخريج المشكاة " (١٣٦١) و"صحيح الترغيب" (٦٩٨). [٤٢١]
[٤١٩] الدرّ المنثور للسيوطي/ الجزء الثاني/ صفحة ٧١.
[٤٢٠] روح المعاني للآلوسي/ الجزء ١٥/ صفحة ١٢٦.
[٤٢١] سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني/ الجزء الرابع/ صفحة ٣٢. الحديث ١٥٢٧.