الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٤٩ - الهجرة النبويّة وتخبّطات الصحاح!!
دَخلٍ في الهجرة المباركة. ولم يكن لطعام آل أبي قحافة أيّ فضلٍ على صاحب الرسالة والهجرة صلى الله عليه وآله وسلم. بل كان الدور لبطل الإسلام علي بن أبي طالب عليه السلام الذي فَداه بنفسهِ ونام في فراشه.. وكانت الهجرة ليلاً، بسبب ملاحقةِ الطُغاة لهُ وسعيهم الحثيث للقبضِ عليهِ (روحي فداه). وليس في وضح النهار، كما ذَكَرَها البخاري!!
والدور الثاني كان للدليل المخلص عبدالله بن أريقط بن بكرٍ الأيلي، الذي أوصل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بَرّ الأمان بعدما أبعده عن قريش ٍ ودخل معه في الغار. وكان صاحبه في الهجرة.. لا غيره.
اخبرنا أبو بكر احمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ببغداد من أصلِ كتابهِ، ثنا عبد الله بن احمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبوعوانة، ثنا أبو بلج، ثنا عمرو بن ميمون قال:..... قال ابن عباس: وشرى عليٌّ نفسه فلبِسَ ثوب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ثمّ نامَ مكانه. قال ابن عباس: وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فجاء أبو بكر وعليٌّ نائم. قال: وأبو بكر يحسب أنّهُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: فقال: يانبيّ الله. فقال له عليٌّ: إنّ نبي الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قد انطلق نحو بئر ميمون فأدرِكْهُ. قال فانطلق أبو بكرٍ فدخل معه الغار!.
تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح.. [٤١٠])
[٤١٠] المستدرك على الصحيحين/ الجزء الثالث/ كتاب معرفة الصحابة/ باب إسلام أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله تعالى عنه/ صفحة ١٤٣. الحديث ٤٦٥٢/ ٢٥٠.