الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٤٧ - الهجرة النبويّة وتخبّطات الصحاح!!
وأبطالهم!، فأينَ كان الصناديد والمكرة من قريش حينما يأتي في الليل ويرجع نهاراً لمدة ثلاثة أيّام؟
وكذلك نرى فيها بأنّ أبا بكرٍ والنبي صلى الله عليه وآله وسلم كانا على راحلتين في بداية (هجرتهما!)، بينما نراهما في الحديث التالي يصلان إلى المدينة براحلةٍ واحدةٍ، فأين الثانية ياترى؟
حدثني محمد حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن صهيب حدثنا أنس بن مالك قال: أقبل نبي الله صلى الله عليه (وآله) وسلم إلى المدينة وهو مُردفٌ أبا بكرٍ، وأبو بكر شيخٌ يُعرف ونبي الله صلى الله عليه (وآله) وسلم شابٌّ لا يُعرف. قال فيلقى الرجل أبا بكرٍ فيقول: يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهديني السبيل، قال: فيحسب الحاسب أنّه إنّما يعني الطريق، وإنّما يعني سبيل الخير... [٤٠٨]
يقول ابن حجر العسقلاني:
(.. قوله (حدّثني محمد) هو ابن سلام، وقال أبو نعيم في (المستخرج) أظنّه أنّه محمد بن المثنى أبو موسى. قوله (حدّثنا عبد الصمد) هو ابن عبد الوارث بن سعيد. قوله (مردفٌ أبا بكر) قال الداوودي: يُحتمل أنه مرتدفٌ خلفه على راحلته، ويحتمل أن يكون على راحلةٍ أخرى، قال الله تعالى {بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ} أيْ يَتلو بعضهم بعضاً، ورجّح بن التّين
[٤٠٨] صحيح البخاري/ كتاب مناقب الأنصار/ باب هجرة النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم وأصحابه إلى المدينة. الحديث ٣٩١١.