الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٣٠ - جيوش الإمام علي عليه السلام عائشة ومعاوية كُلّهم في النار!
عائشة، يوم الجمل كانت بتأويلٍ سائغٍ!.
فما مصير القتلى من الجانبين؟ وهل كلّهم في النار كما يتبيّن من هذا الحديث؟ وما مصير المقتول المبشَّر بالجنة كطلحة بن عبيد الله التميمي، الذي يُعتبر من العشرةالمبشّرين بالجنة عند أتباع مدرسة سُنّة الصحابة؟! وما مصير القاتل؟!
واعلم بأنّ عدد قتلى معركة الجمل ليست بالمئات، بل بعشرات الآلاف، فهل ذهبت دماء هؤلاء هدراً؟ وهل كان ذلك بتأويلٍ سائغٍ من قبل عائشة وطلحة؟!
... ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري، ثنا عبد الله بن صالح الأزدي، حدثني محمد بن سليمان بن الأصبهاني، عن سعيد بن مسلم الملكي، عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: لَمّا سار عليٌّ إلى البصرةِ دَخَلَ على أُمّ سلمةَ زوج النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فقالت: سِرْ في حفظ اللهِ وفي كَنَفِهِ، فوَ اللهِ إنّك لَعَلى الحقِّ، والحقُّ معكَ، ولولا أنّي أَكرَهُ أنْ أعصي الله ورسولهُ، فإنّه أَمَرَنا صلى الله عليه (وآله) وسلم أنْ نقرَّ في بيوتنا لَسِرْتُ معكَ، ولكنْ واللهِ لأرسلَنَّ معكَ مَنْ هو أفضَلُ عندي وأعزّ عليَّ من نفسي ابني عُمَر.
تعليق الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. [٣٧٩]
[٣٧٩] المستدرك على الصحيحين/ الجزء الثالث/ كتاب معرفة الصحابة/ باب ذكر إسلام أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه/ صفحة ١٢٩. الحديث ٤٦١١/ ٢٠٩.