الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٢٧ - أتباع مدرسة سُنّة الصحابة يشُنّعون على الشيعة وجود حمارٍ يتكلّم في مصادرهم الحديثية!!
منه، فقال له الذئب: هذا استنقذْتَها منّي، فمَنْ لَها يوم السبع، يوم لا راعي لَها غيري، فقال الناس: سبحان الله ذئبٌ يتكلّم! قال: (فإنّي أُؤمن بهذا أنا وأبو بكرٍ وعمر) وما هُما ثمَّ!! [٣٧٣]
يقول ابن حجر العسقلاني:
(.. قوله (بينا رجلٌ يسوق بقرة) لَمْ أقف على اسمهِ!!). ([٣٧٤])
أقول: نحن نرفض هذه الخرافة، وابنحجر يريد أن يبحث عن اسم صاحب البقرة!.
ألَمْ يعلم هذا الدوسي أنّ كلام النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، وكل ما يُخبرُ عنه من أخبار السماء والأرض يُصدّقه الصحابة، فلماذا أبو بكر وعمر فقط، وهما غير موجودَين أصلاً في الحديث؟
والأدهى أنّ كلامهم كان بلسانٍ عربيٍّ فصيحٍ يفهمه كلّ مَن ينطق بالضاد..
كان الأَولى بأتباع مدرسة سُنّة الصحابة، أنْ يتحرّوا عمّا في صحاحهم (كصحيح البخاري)، والّذي يعتبرونه أصحّ كتابٍ بعد القرآن العظيم!، ويقرأوا أحاديث تكلّم الحيوانات فيه!! ومن ثُم يشنّعون على غيرهم وجود هذه الروايات.. والتي تبيّنَت عدم صحّتها في كتب أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام.
[٣٧٣] صحيح البخاري/ كتاب أحاديث الانبياء/ باب حدثنا أبو اليمان. الحديث ٣٤٧١.
[٣٧٤] فتح الباري/ الجزء السادس/ كتاب أحاديث الأنبياء/ باب حديث الغار/ صفحة ٥١٨.