الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٢٦ - أتباع مدرسة سُنّة الصحابة يشُنّعون على الشيعة وجود حمارٍ يتكلّم في مصادرهم الحديثية!!
وثاقته. [٣٧١])
وقال السيد (قُدّس سرّه):
(لَمْ تثبت صحّة جميع روايات الكافي، بل لا شكّ في أنّ بعضها ضعيفة، بل إنّ بعضها يُطمأن بعدم صدورها من المعصوم عليه السلام.
وقال: إنّه يوجد في الكافي روايات شاذّة، لو لَمْ نَدّعِ القطع بعدم صدورها من المعصوم عليه السلام، فلا شكّ في الإطمئنانِ به..). انتهى كلامه رحمة الله عليه. [٣٧٢])
أقول: إنّ أتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلام يعترفون بوجود احاديث مكذوبة وخرافات وأساطير وأحاديث ساقطة وضعيفة في مصادرهم الحديثية، ومنها هذه الرواية ولا يأخذهم في الحقّ لومة لائم! ولكن كيف بصحاح أتباع مدرسة سُنّة الصحابة! والتي يعتبرونها أصحّ الكتب بعد القرآن وفيها مثل هذه الاحاديث؟!
... عن ابي هريرة.. قال صلّى رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم صلاة الصبح ثم أقبل على الناس فقال: بينا رجلٌ يسوق بقرة إذ ركبها فَضَرَبَها فقالت: إنّا لم نُخلق لهذا إنّما خُلقنا للحرث، فقال الناس: سبحان الله بقرةٌ تكلّم! فقال: فإني أُؤمنُ بهذا أنا وأبو بكرٍ وعمر وما هُما ثَمَّ. وبينما رجل في غنمه إذ عدا الذئب فذهب منها بشاةٍ، فَطَلَبَ حتى كأنّه استنقذها
[٣٧١] معجم رجال الحديث/ الجزء الثامن/ صفحة ٣٣٩ - ٣٤٠.
[٣٧٢] نفس المصدر السابق/ الجزء الأول/ صفحة ٩٢.