الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢١٩ - الإمام علي بن أبي طالبٍ عليه السلام، وعمر بن الخطاب، وعدم إطاعتهما أوامر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم!
ولا يجوز مخالفته!. بخلاف ما حَصَلَ في يوم (الحديبية).
وللّذين لا يأتمرون بأوامر النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، وشعارهم حسبنا كتاب الله، أُورِدُ هذه الرواية المباركة (الصحيحة) من كتبهم:
عن أبي رافع، أنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: لا أُلفِيَنَّ أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمرُ مِمّا أَمَرْتُ بهِ أو نَهَيْتُ عنه، فيقول: لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتَّبَعْناهُ.
تعليق الألباني: صحيح: تخريج المشكاة ١٦٢. ([٣٥٩])
يقول الإمام مجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمد الجزري ابن الأثير:
(.. لا أُلْفِيَنَّ أحدَكم مُتَّكِئاً على أرِيكته. أي لا أجِدُ وألْقَى. يقال: ألْفَيْتُ الشيء أُلْفِيهِ إلْفاءً، إذا وَجدْتَه وصادَفْتَه ولَقِيْتَهُ.). [٣٦٠])
بسم الله الرحمن الرحيم: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً..} الآية ٣٦ من سورة الأحزاب.
[٣٥٩] صحيح سنن ابن ماجة للألباني/ الجزء الأول/ باب تعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم والتغليظ على مَنْ عارَضَهُ/ صفحة ٢١. الحديث ١٣ -١٣. وكذلك صححها الألباني في صحيح سنن أبي داود/ الجزء ٣/ كتاب السنّة/ باب في لزوم السنّة/ صفحة ١١٨. الحديث ٤٦٠٥.
[٣٦٠] النهاية في غريب الحديث والأثر/ الجزء الرابع/ صفحة ١٨٧/ باب لفا.