الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢١١ - التقيّة التي يُشنّعون بها على الشيعة!! في الصّحاح
حدثنا عمرو بن عيسى، حدثنا محمد بن سواء، حدثنا رَوح بن القاسم، عن محمد بن المنكدر، عن عروة، عن عائشة: أنّ رجُلاً إستأذن على النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، فلمّا رآه قال: "بئس أخو العشيرةِ وبئس ابن العشيرة". فلمّا جلس تطلّق النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم في وجهِهِ وانبسطَ إليه، فلمّا انطلق الرجُلُ قالت له عائشة: يا رسول الله، حين رأيتَ الرجُلَ قلت له كذا وكذا، ثم تطلّقْتَ في وجهه وانبسطْتَ إليه. فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: يا عائشةُ متى عَهِدْتِني فاحشاً؟ إنّ شرّ الناس عند الله منزلةً يوم القيامة مَنْ تَرَكَهُ الناس اتّقاءَ شَرِّهِ. [٣٤٨]
.. لَمّا فتح رسول الله مدينة خيبر، قال له حجاج بن علاط: يارسول الله انّ لي بمكة مالاً، وإنّ لي أهلاً، وأنا أريد أنْ آتيهم، فأنا في حِلٍّ إنْ أنا نِلتُ منك وقلتُ شيئاً؟ فأذِنَ له رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أنْ يقول ما يشاء.. [٣٤٩]
..إنّ عصمة دم المسلم واجبة، فمهما كان القصد سفك دم مسلمٍ قد إختفى من ظالِمٍ، فالكذب فيه واجبٌ.. [٣٥٠])
ويقول ابن تيمية:
(.. لو أنّ المسلم بدارِ حربٍ، أو دار كفرٍ غير حربٍ، لَم يكن مأموراً
[٣٤٨]نفس المصدر السابق/ باب لَم يكن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فاحشاً ولا متفاحشاً. الحديث ٦٠٣٢.
[٣٤٩] السيرة الحلبية/ الجزء الثالث/ صفحة ٥١.
[٣٥٠] إحياء علوم الدين للغزالي/ الجزء الثالث/ صفحة ١٣٢.