الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢١٠ - التقيّة التي يُشنّعون بها على الشيعة!! في الصّحاح
ثنا محمد بن بشر العبدي، قال: سمعت سفيان بن سعيد يذكر عن بن جرير قال: حدثني عطاء، عن بن عباس: {إِلاّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً}. قال: والتقاة التكلم باللسان، والقلب مطمئن بالإيمان.. [٣٤٤]
.. عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أخذ المشركون عمّار ابن ياسر، فلم يتركوه حتى سبّ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، وذَكَرَ آلهتهم بخير، ثم تركوه، فلمّا أتى رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: (ما وراءك)؟ قال: شرٌ يا رسول الله، ماتُرِكْتُ حتى نلتُ منكَ وذكرتُ آلهتهم بخير. قال: كيف تجدُ قلبكَ؟ قال: مطمئنٌ بالإيمان. قال: إنْ عادوا فَعُدْ.
تعليق الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. [٣٤٥])
وأخرج ابن سعد، عن محمد بن سيرين: أنّ النبي لَقِيَ عماراً وهو يبكي، فجعل يمسح عن عينيه ويقول: أخذَك الكفار فغطّوك في الماء فقلتَ: كذاوكذا، فإنْ عادوا فقل لهم ذلك. [٣٤٦]
ويُذكر عن ابي الدرداء: إنّا لنكشِرُ في وجوه أقوامٍ، وإنّ قلوبَنا لتلعنهم!. ([٣٤٧])
[٣٤٤] سنن البيهقي الكبرى/ ج ٨/ ص ٢٠٩/ الحديث ١٦٦٧٧.
[٣٤٥] المستدرك على الصحيحين/ الجزء الثاني/ صفحة ٣٨٩. الحديث ٣٣٦٢/ ٤٩٩.
[٣٤٦] الدرّ المنثور للسيوطي/ الجزء الخامس/ صفحة ١٧٠.
[٣٤٧] صحيح البخاري/ كتاب الادب/ باب المداراة مع الناس.