الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٩١ - في الصحاح، هناك قَومٌ خَيرٌ من الصحابة المُبَشَّرين بالجنّة، وهُم إخوانٌ للنبي صلى الله عليه وآله وسلم!
ورغم كلّ هذا، نرى أتباع مدرسة سُنّة الصحابة يترضّون عن الصحابة أجمعين، ويُلحقونَهم بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم عند ذكرهم الصلاة عليه! خلافاً للأمر النبوي الشريف:
(.. كذلك في مسألة الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم)، الأصل فيها أنّ الصلاة عليه (صلى الله عليه وسلم) وعلى آله - كما جاء ذلك مبيناً في حديث أبي حميد وغيره في الصحيحين وغيرهما، فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم عَلّمَهُمْ أنْ تكون الصلاة عليه وعلى آله، فإنّ أهل السُنّة إذا ذكروا الصلاة عليه (صلى الله عليه وسلم) وأرادوا أنْ يذكروا الآل، أدخلوا معهم الصحابة، فقالوا: صلى الله عليه وآله وصحبه. ولَم يقتصروا على الآل، وهذا عند أكثر أهل السُنّة لأجل ألاّ يُشابِهوا الرافضة والشيعة في تولّيهم للآلِ دون الصحب.). [٣١٩])
أقول: لاحول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم.. ونحن لا نتولّى من الصحابة إلاّ مَنْ سارَ على نهج النبي وآله، صلوات الله عليه وعليهم أجمعين.
[٣١٩] شرح اللآلئ البهية في شرح العقيدة الواسطية للشيخ صالح آل الشيخ/ ج ٢/ ص ٤١٠.