الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٨٤ - اتّباع إجتهادات الصحابة! وتَرْكُ سُنّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصحاح
أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ}. قال: أما إنّهم لَمْ يكونوا يَعبُدونَهم، ولكنّهم كانوا إذا أحَلّوا لَهُم شيئاً استحَلّوهُ، وإذا حرّموا عليهم شيئاً حرّموه.
تعليق الشيخ الألباني: حسن.. [٣١١])
أقول: بعد أنْ قرأتَ نصوصاً من تغيير الأحكام بحسب الأهواء والآراء، لاحظ كيف يتمسّك المخالفون لمذهب أهل البيت عليهم السلام بكلّ تلك المتغيّرات والسُنن، التي غيّرها (أوائل الصحابة) على حساب النصوص الشرعية القطعية الدالّةِ. وكيف أنّ ما حرّمَ أُولئكَ، حرّموهُ!، ولا زالوا حتى يومنا هذا، مُتّبعين في ذلك آراء وأهواء أئمّتهم الذين لَمْ يفرض الله طاعتهم، ولم يجعل لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيّةَ فضيلةٍ، وكذلك ما فَرَضَ أُولئك على المسلمين لايزالون حتى اليوم يعتبرونهُ فرضاً (كأنّهُ من الله تعالى) ولا يمكنهم التنازل عنهُ، حتّى ولو كان ذلك على حساب الدليل من القرآن والسنّةِ (الصحيحةِ).
وهلْ تُصَدّق (هداك الله) بأنّ أتباع مدرسة سُنّة الصحابةِ، هم أهل السُنّةِ، وأتباع الإمام عليِّ بن أبي طالبٍ عليه السلامُ هُمْ أهل البِدَعِ والضلال؟!
[٣١١] صحيح سنن الترمذي للألباني/ ج ٣/ كتاب تفسير القرآن/ صفحة ٢٤٧. الحديث ٣٠٩٥.