الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٨٣ - اتّباع إجتهادات الصحابة! وتَرْكُ سُنّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصحاح
وقال صلى الله عليه (وآله) وسلم: سَيَلي أُموركم من بعدي رجالٌ يطفئون السنّة ويُحدثون بِدعةً ويُؤخّرون الصلاةَ عن مواقيتها. قال ابن مسعود: كيف بي إذا أدركتُهُم؟ قال: ليس- يابن أُمّ عبد - طاعةٌ لِمَنْ عصى الله. قالَها ثلاثاً.. [٣٠٨])
عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول في خطبته، يحمد الله ويثني عليه بِما هو أهلهُ، ثُمّ يقول: من يهده الله فلا مضلّ له ومن يضلله فلا هاديَ له، إنّ أصدقَ الحديثِ كتاب الله، وأحسن الهديَ هديُ مُحمدٍ، وشرّ الأمور محدثاتها، وكلّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكلّ ضلالةٍ في النار.. [٣٠٩]
ويقول ابن تيمية: (... فكان المتمسّك بالسُنّة يُظهر محبّة عليٍّ وموالاته، ويحافظ على الصلاة في مواقيتها، حتى رُئي عمرو بن مرّة الجملي وهو من خيار أهل الكوفة شيخ الثوري وغيره بعد موته، فقيل له ما فعل الله بك؟ فقال غفر لي بحبّ علي بن أبي طالبٍ، ومحافظتي على الصلاة في مواقيتها..). انتهى كلام ابن تيمية. ([٣١٠])
.. عن غطيف بن أعيُن، عن مصعب بن سعد، عن عدي بن حاتمٍ، قال: أتَيتُ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم وفي عُنُقي صليبٌ مِن ذَهَبٍ، فقال يا عدي إطرح عنكَ هذا الوثن. وسَمِعتُهُ يقرأ في سورة براءة {اتَّخَذُوا
[٣٠٨] نفس المصدر السابق/ الجزء السادس/ صفحة٨٦٣/ الحديث ٢٨٦٤.
[٣٠٩] صحيح سنن النسائي للألباني/ ج ١/ ص٥١٢. الحديث ١٥٧٧.
[٣١٠] منهاج السنة/ الجزء السادس/ صفحة ٢٠١.