الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٨٠ - اتّباع إجتهادات الصحابة! وتَرْكُ سُنّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصحاح
الزبير قال: سمعتُ جابر بن عبد الله يقول: كنّا نستمتعُ، بالقبضة من التمر والدقيق، الأيامَ، على عهد رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم وأبي بكرٍ، حتى نَهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث. [٣٠٢]
حدثنا حامد بن عمر البكراوي، حدثنا عبد الواحد (يعني ابن زياد)، عن عاصم، عن أبي نضرةَ قال: كُنتُ عند جابر بن عبدالله. فأتاهُ آتٍ فقال: ابن عباسٍ وابن الزبير اختلفا في المتعتين. فقال جابرٌ: فعلناهما مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، ثُمّ نَهانا عنهما عمر، فَلَمْ نَعُدْ لَهُما![٣٠٣]
.. حدثنا قتادة، عن أبي نضرة، قال لجابر بن عبد الله: أنّ ابن الزبير ينهى عن المتعة، وأنّ ابن عباس يأمرُ بها. قال: فقال لي: على يَدَيَّ جرى الحديث، تمتّعنا مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم - قال عفان: ومع أبي بكر- فلما وَلِيَ عُمَر خطب الناس، فقال: إنّ القرآن هو القرآن، وأنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم هو الرسول، وإنّهما كانتا متعتان على عهد رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: إحداهما متعة الحجّ، والأخرى متعة النساء..
يقول شعيب الارنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.[٣٠٤])
.. عن علي بن زيد، وعاصم الأحول، عن أبي نضرةَ، عن جابر بن
[٣٠٢] صحيح مسلم/ كتاب النكاح/ باب نكاح المتعة. الحديث ٣٤٣٤.
[٣٠٣] نفس المصدر السابق/ الحديث ٣٤٣٥.
[٣٠٤] مسند الإمام احمد/ الجزء الأول/ مسند العشرة المبشرة/ مسند الخلفاء الراشدين - مسند عمر بن الخطاب/ صفحة ٤٣٧. الحديث ٣٦٩.