الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٧٧ - اتّباع إجتهادات الصحابة! وتَرْكُ سُنّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصحاح
بالعمرة إلى الحجّ، ذلك أنّه خرج حاجّاً وأعلن ذلك، فوقف في وجهه علي ابن أبي طالب وقال: ما لَكَ تنهى عن شيءٍ فعلناه مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ؟! لبّيك اللهم بحجّةٍ وعمرة - قالَها في وجه الخليفة -.
فعليٌّ فَهِمَ وعَلِمَ شيئاً لَمْ يفهمه عثمان.
فلا ينبغي أن يقول قائلٌ: ألَيسوا أعلم مِنّا أو أفهم مِنّا؟! فهذا نحن نقول له دائماً، ولكن عندما تكون المسألة مُختَلَفٌ فيها بين الصحابة، فلا ينبغي لأحدٍ أن يتعصّب لأحدهم.
فينبغي أن نبحث الموضوع بحثاً علميّاً، فعمر بن الخطاب نَهى عن التمتّع، ولكن الرسول صلى الله عليه (وآله) وسلم أَمَرَ بِهِ!.
فهل هناك مسلمٌ مهما كان مُحِبّاً لعمر بن الخطاب يمكن أن يجعل نفسهُ عمَريّاً في كلّ مسألةٍ؟ هذا يستحيل، لأنّهُ سَيَجِدُ عمر يقول قولاً، والصوابُ بِخِلافِهِ.). انتهى كلام الشيخ الألباني.. [٢٩٧])
..عن أبي سعيد الخدري، قال: كنّا جلوساً في المسجد، فخرج رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فجلس إلينا، ولكأنّ على رؤوسنا الطير، لا يتكلّم أحدٌ منّا، فقال: (إنّ منكم رَجُلاً يقاتِلُ الناس على تأويل القرآن، كما قوتِلتُمْ على تنزيله)، فقام أبو بكر فقال: أنا هو يا رسول الله؟ قال لا، فقام عمر فقال: أنا هو يا رسول الله؟ قال: (لا، ولكنه خاصف النعل في الحجرة)، قال: فخرج علينا عليٌّ ومعه نعلُ رسول الله صلى الله عليه (وآله)
[٢٩٧] فتاوى الشيخ الألباني في المدينة والإمارات/ الصفحة ١٢٦.