الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٥ - حَسَد! وغيرة! وتهجّم عائشة على أَحَبّ أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الصحاح!!
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولَم يخرجاه.
تعليق الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.[١٠])
لاحظ الآن (هداك الله)، ماذا يقول ابن تيميّة عن عمل أهل النار:
سُئل شيخ الإسلام، ما عَمَلُ أهلِ الجنة، وما عَمَلُ أهلِ النار؟ فأجاب:
(الحمد لله رب العالمين.. وأمّا عمل أهل النار فمثل الإشراك بالله، والتكذيب بالرسل، والكفر والحسد.). [١١]
ويقول كذلك: (.. إنّ القلب لا يدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ما يُنَجّسهُ من الكبر والحسد.).. [١٢]
... عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ما غِرْتُ على امرأةٍ ما غِرْتُ على خديجة، من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم لها، قالت: وتزوّجني بعدها بثلاث سنين.. [١٣]
أقول: في الرواية.. نرى الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن ينتظر وفاة أُمّ المؤمنين خديجة سلام الله عليها ليتزوج بعدها مباشرة. بل سَمّى عام وفاتِها، ووفاة حامِيه وسيد البطحاء أبي طالب سلام الله عليهما بعام الحزن.. ولعلّ الحزن ظلّ ملازماً له هذه المدة وهي ثلاث سنوات. إلى أنْ
[١٠] المستدرك على الصحيحين/ ج٣/ كتاب معرفة الصحابة/ ص٢٠٥. الحديث ٤٨٥٤/ ٤٥٢.
[١١] مجموع الفتاوى/ الجزء العاشر/ باب: رسالة في العبادات../ صفحة ٤٢٢ -٤٢٣.
[١٢] نفس المصدر السابق/ الجزء ١٣/ باب: في علم الباطن والظاهر/ صفحة ٢٤٢.
[١٣] السنن الكبرى للنسائي/ الجزء الخامس/ صفحة ٩٤. الحديث ٨٣٦٣.