الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٤٣ - مَنْ هُم (المؤمنين) المقصودون بِهذه الآية؟!
تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح. [٢٢٣])
...عن أبي موسى الحنفي، عن عليٍّ رضي الله عنه قال: سار رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم إلى خيبر. فلمّا أتاها بعث عُمر وبعث معه الناسَ إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتَلوهم، فلم يلبثوا أنْ هَزَموا عمر وأصحابه، فجاءوا يُجَبّنونهُ ويُجَبّنهم..
تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح. [٢٢٤])
....حدثنا موسى بن اسماعيل: حدثنا ابو عوانة: حدثنا عثمان - هو ابن مَوهبٍ -، قال: جاء رجُلٌ من أهل مصر، حجّ البيت، فرأى قوماً جلوساً، فقال: مَنْ هؤلاء القومُ؟ قال: هؤلاء قريش، قال فمَن الشيخ فيهم؟ قالوا: عبد الله بن عمر، قال: يا ابن عُمَرَ! إنّي سائِلُكَ عن شيء، فحَدِّثْني، هل تعلم أنّ عثمانَ فَرّ يومَ أُحُدٍ؟ قال: نعم... [٢٢٥]
أقول: لاحظ تخبّطات الشارحين للحديث!
(.. قال بن التين: يقال إنّ الشيطان ذَكّرَهُم خطاياهم فكرهوا القتال قبل التوبة؟ ولم يكرهوه معاندةً ولا نفاقاً، فعفا الله عنهم. قلتُ: ولَمْ يتعيّن ما قال، فيُحتمَل أن يكونوا فرّوا جُبناً ومحبّةً في الحياة، لا عناداً ولا نفاقاً،
[٢٢٣] المستدرك على الصحيحين/ الجزء ٣/ كتاب المغازي/ صفحة ٣٩. الحديث ٤٣٣٨ أ/ ٤٢ أ.
[٢٢٤] نفس المصدر السابق/ الجزء الثالث/ صفحة ٤٠. الحديث ٤٣٤٠/ ٤٤.
[٢٢٥] صحيح البخاري/ كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم/ باب مناقب عثمان بن عفان. الحديث ٣٦٩٨.