الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٤٢ - مَنْ هُم (المؤمنين) المقصودون بِهذه الآية؟!
البيعة مشروطة بعدم النكث!!
قال عزّ من قائل في سورة الفتح - الآية١٠: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}...
وتفسيرها: إنّما يبايعون أي لأجله ولوجهه. (فمن نكث فإنما ينكث على نفسه)، أي فمن نقض عهده فإنّما يعود ضرر نكثه على نفسه، وقُرئ بكسر الكاف. (ومَنْ أوفى بما عاهد عليهُ الله) بضمّ الهاء فإنّه أبقى بعد حذف الواو توسّلاً بذلك إلى تفخيم لام لفظ الجلالة وقُرئ بكسرها أي (ومَنْ وَفى بعهده فسيؤتيه أجراً عظيماً) هو الجنة، وقُرئ بِما عهد. [٢٢٢])
إذن بيعة الرضوان مشروطة بعدم نكث البيعة، وليس الرضا الدائم! كما تدّعي اصحاب مدرسة سُنّة الصحابة. والمؤمنون الذين رضي الله عنهم تحت الشجرة هم فقط من كانوا مؤمنين حقّاً، وهم الذين بايعوا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على أن لا يفرّوا. ولَمْ ينكثوا البيعة!.
لاحظ هزيمة وفرار كبار الصحابة في مصادر أتباع مدرسة سُنّة الصحابة!
... عن أبي ليلى عن عليٍّ انه قال: يا أبا ليلى، أما كنتَ معنا بخيبر؟ قال: بلى، والله كنتُ معكم. قال: فإنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم بعث أبا بكرٍ إلى خيبر، فسار بالناس وانهزمَ حتى رجع...
[٢٢٢] تفسير ابن كثير/ الجزء ٧ / صفحة ٣٦٠ وتفسير البيضاوي/ الجزء ٥/ صفحة ٢٠١.