الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٣٦ - معاوية هل كان مؤمناً، وكاتباً للوحي؟! وهل كان أحقّ بالخلافة من عُمَر؟
يقول العلاّمة بدر الدين العيني في شرحه للحديث:
(.. قوله قد كان من أمر الناس ما تَرَينَ: أراد به ما وقع بين عليٍّ ومعاوية من القتال في صِفّين... وأراد بالأمر: الإمارة والمُلك... قوله أحقّ به: أي بأمر الخلافة.. قوله منهُ: أي من عبدالله، ومن أبيه، أي ومِن أبِ عبدالله، وهو عمر بن الخطاب.. قوله مَنْ قاتَلَكَ: يُخاطب به معاوية.. قوله وأباكَ: أراد به أبا سفيان والد معاوية..). ([٢١٥])
أقول: يابن عمر.. إذن لماذا لَم تُبايِع الإمام علي بن أبي طالبٍ عليه السلام، إذا كنتَ مُقِرّاً بأنّهُ أحقّ بالخلافة مِن غيرهِ؟
يقول الزرعي الدمشقي (المعروف بابن قَيّم الجوزيّة):
١٥٣- ومن ذلك ما وضعه بعض جهلة أهل السنة في فضائل معاوية ابن أبي سفيان.
قال إسحاق بن راهويه: لا يصحّ في فضائل معاوية بن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم شيء.. [٢١٦])
[٢١٥] عمدة القاري شرح صحيح البخاري/ الجزء ١٧/ صفحة ١٨٥.
[٢١٦] نقد المنقول والمحك المميّز بين المردود والمقبول/ الجزء الأول/ فصل ما وُضِعَ في فضائل معاوية بن أبي سفيان/ صفحة ١٠٦.