الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١١٦ - مثالِبُ الخالِ معاوية، كفيلةٌ بإخلادهِ فيِ النار الحامية
المورد العاشر: لبسه للحرير والذهب وجلود السباع، والركوب عليها، رغم نهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنها
.. حدثنا بقية، عن بحير، عن خالد، قال: وَفدَ المقدام بن معدي كرب، وعمرو بن الأسود، ورجُل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية بن أبي سفيان، فقال معاوية للمقدام: أعَلِمْتَ أنّ الحسن بن علي تُوفِّيَ؟ فرجع المقدام، فقال له رجلٌ: أتراها مصيبةً؟ قال له: ولِمَ لا أراها مصيبة؟ وقد وَضَعَهُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم في حِجْرِهِ فقال: هذا منّي، وحسين من علي، فقال الأسديُّ: جَمرةٌ أطفأها اللهُ عزّ وجلّ، قال: فقال المقدام: أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أُغيظكَ واسمعكَ ما تكرهُ، ثم قال: يا معاوية، إنْ أنا صدقْتُ فصدّقني، وإنْ أنا كذبْتُ فكذّبني. قال: أفعل، قال: فأُنشدكَ بالله، هل تعلمُ أنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم نَهى عن لبس الذهب؟ قال: نعم، قال: فأُنشدكَ بالله، هل تعلم أنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم نَهى عن لبس الحرير؟ قال: نعم، قال: فأُنشدكَ بالله، هل تعلمُ أنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم نَهى عن لبس جلود السباعِ، والركوب عليها؟ قال: نعم، قال: فوَاللهِ، لقد رأيتُ هذا كلّه في بيتك يا معاوية. فقال معاوية: قد عَلِمْتُ أنّي لَنْ أنْجُوَ مِنْكَ يا مقدام..
تحقيق الألباني: صحيح. [١٨٤])
وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة:
[١٨٤] صحيح سنن أبي داود للألباني/ ج ٢/ كتاب اللباس/ ص ٥٢٦/ الحديث ٤١٣١.