وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣٢ - ٢١ ـ باب كراهة التدثر للمحموم وتحفظه من البرد
المرزبان ، عن محمّد [١] بن خالد الأشعري ، عن عبدالله بن بكير قال : كنت عند أبي عبدالله ( عليه السلام ) وهو محموم ، فدخلت عليه مولاة له وقالت : كيف تجدك ، فديتك [ نفسي ] [٢] ؟ وسألته عن حاله ؟ وعليه ثوب خلق قد طرحه على فخذيه فقالت له : لو تدثّرت حتّى تعرق ، فقد [٣] أبرزت جسدك للريح ، فقال : اللّهم أولعتهم [٤] بخلاف نبيّك ! قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحمّى من فيح جهنّم ـ وربّما قال : من فور جهنم ـ فاطفؤها بالماء البارد.
[ ٢٥٦٠ ] ٤ ـ وعن الخصيب بن المرزبان ، عن صفوان بن يحيى وفضالة ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الحمّى من فيح جهنّم فأطفؤها بالماء البارد.
[ ٢٥٦١ ] ٥ ـ وعن عبدالله بن خالد بن نجيح ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنّه كان إذا حمّ بلّ ثوبين ، يطرح عليه أحدهما فإذا جفّ طرح عليه الآخر.
[ ٢٥٦٢ ] ٦ ـ وقال محمّد بن مسلم : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : ما وجدنا للحمى مثل الماء البارد والدعاء.
[ ٢٥٦٣ ] ٧ ـ وعن عون بن محمّد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن مختار ، عن أبي أسامة الشحّام قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول :
[١] في المصدر : أحمد.
[٢] أثبتناه من المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] في المصدر : اللّهمّ العنهم.
٤ ـ طبّ الأئمّة : ٤٩.
٥ ـ طبّ الأئمّة : ٥٠.
٦ ـ طبّ الأئمّة : ٥٠.
٧ ـ طبّ الأئمّة : ٥٠.