وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩١ - ٤٧ ـ باب استحباب الخضاب بالصفرة والحمرة ، واختيار الحمرة على الصفرة
[ ١٥٧٥ ] ٢ ـ وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن الحسين [١] بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن علي بن المؤمّل قال : لقيت موسى بن جعفر ( عليه السلام ) وكان يخضب بالحمرة ، فقلت : جعلت فداك ليس هذا من خضاب أهلك ، فقال : أجل كنت أختضب بالوسمة فتحرّكت عليَّ أسناني ، إنّ الرجل كان إذا أسلم على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فعل ذلك ، ولقد خضب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالصفرة ، فبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، فقال ( في الخضاب ) [٢] إسلام ، فخضبه بالحمرة ، فبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، فقال : إسلام وإيمان ، فخضبه بالسواد ، فبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، فقال : إسلام وإيمان ونور.
[ ١٥٧٦ ] ٣ ـ وفي ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن علي الأنصاري ، عن عيسى بن عبدالله بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه قال : بلغ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّ قوماً من أصحابه صفروا لحاهم ، فقال : هذا خضاب الإِسلام ، إنّي لأُحبّ أن أراهم.
قال علي ( عليه السلام ) فمررت ( عليهم فأخبرتهم ) [١] فأتوه ، فلمّا رآهم ، قال : هذا خضاب الإِسلام ، قال : فلمّا سمعوا ذلك منه رغبوا فأقنوا [٢] فلمّا بلغ ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : هذا خضاب الإيمان إنّي لأُحبّ أن أراهم.
قال علي ( عليه السلام ) : فمررت عليهم فأخبرتهم فأتوه ، فلمّا رآهم ، قال : هذا خضاب الإيمان ، فلمّا سمعوا ذلك منه بقوا عليه حتّى ماتوا.
أقول : ويأتي ما يدلّ على الخضاب بالحمرة إن شاء الله تعالى [٣] ، وتقدّم
٢ ـ أمالي الصدوق : ٢٥٠ / ٩.
[١] في المصدر : الحسن.
٣ ـ ثواب الأعمال : ٣٧ / ١.
[١] في المصدر : بهم وأخبرتهم.
[٢] وفيه : فاقنؤوا.
[٣] يأتي في الباب ٥٠ من هذه الأبواب.