وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٠ - ٤٧ ـ باب استحباب الخضاب بالصفرة والحمرة ، واختيار الحمرة على الصفرة
[ ١٥٧٢ ] ٥ ـ وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن ظريف بن ناصح ، عن عمرو بن خليفة العبدي ، عن المثنّى اليماني قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أحبّ خضابكم إلى الله الحالك [١].
[ ١٥٧٣ ] ٦ ـ وعن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن منصور بن العبّاس ، عن سعيد بن جناح ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : الخضاب بالسواد زينة للنساء ومكبتة [١] للعدوّ.
أقول : تقدّم ما يدلّ على ذلك [٢] ويأتي ما يدلّ عليه [٣].
٤٧ ـ باب استحباب الخضاب بالصفرة والحمرة ، واختيار الحمرة على الصفرة ، واختيار السواد عليهما
[ ١٥٧٤ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : إنّ رجلاً دخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد صفر لحيته ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما أحسن هذا ؟ ثمّ دخل عليه بعد هذا وقد أقنى بالحنّاء فتبسّم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : هذا أحسن من ذاك ، ثمّ دخل عليه بعد ذلك وقد خضب بالسواد ، فضحك إليه ، وقال هذا أحسن من ذاك وذاك.
٥ ـ ثواب الأعمال : ٣٧ / ٢.
|
|
[١] الحالك : يقال للأسود الشديد السواد : حالك وقد حلك الشيء : اشتدّ سواده. ( لسان العرب ١٠ : ٤١٥ ). |
٦ ـ ثواب الأعمال : ٣٩ / ٥.
[١] مُكبتة ، من الكبت : وهو الخيبة ، والذلّ ، والغلبة. ( لسان العرب ٢ : ٧٦ ).
[٢] تقدّم في الحديث ٢ من الباب ٤١ من هذه الأبواب.
[٣] يأتي في الحديث ٢ من الباب التالي ، وفي الحديث ٢ من الباب ٥٢ من هذه الأبواب.
الباب ٤٧
فيه ٣ أحاديث
١ ـ الفقيه ١ : ٧٠ / ٢٨٢.