وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤١٩ - ١١ ـ باب تأكد استحباب العيادة في الصباح وفي المساء
ابن محبوب ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أيّما مؤمن عاد مؤمناً مريضاً حين يصبح شيّعه سبعون ألف ملك ، فإذا قعد غمرته الرحمة واستغفروا له حتّى يمسي ، وإن عاده مساءاً كان له مثل ذلك حتّى يصبح.
وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن وهب بن عبد ربه قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) ، يقول : أيّما مؤمنٍ عاد مؤمناً في مرضه حين يصبح ، وذكر مثله [١].
[ ٢٥٢٢ ] ٢ ـ وعنهم ، عن سهل ، عن ابن فضّال ، عن علي بن عقبة ، عن ميسر قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، يقول : من عاد امرءاً مسلماً في مرضه صلّى عليه يومئذٍ سبعون ألف ملك إن كان صباحا حتّى يمسوا ، وإن كان مساء حتّى يصبحوا ، مع أنّ له خريفاً في الجنّة.
[ ٢٥٢٣ ] ٣ ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن حمويه بن علي ، عن محمّد بن محمّد بن بكر ، عن الفضل بن أطياب ، عن محمّد بن كثير ، عن شعبة ، عن الحكم بن عبدالله بن نافع أنّ أبا موسى عاد الحسن بن علي ( عليه السلام ) ، فقال الحسن ( عليه السلام ) : أعائداً جئت أو زائراً ؟ فقال : عائداً ، فقال : ما من رجلٍ يعود مريضاً ممسياً إلاّ خرج معه سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتّى يُصبح ، وكان له خريف في الجنّة.
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك عموما [١] ، ويأتي ما يدلّ عليه [٢].
[١] الكافي ٣ : ١٢٠ / ٦.
٢ ـ الكافي ٣ : ١١٩ / ١.
٣ ـ أمالي الطوسي ٢ : ١٧. وفيه حباب بدل اطياب.
[١] تقدم ما يدل عليه في الباب ١٠ من أبواب الاحتضار.
[٢] يأتي ما يدل عليه في الحديث ٥ من الباب ١٢ من هذه الابواب.