وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٢٧ - ١٨ ـ باب استحباب السعي في قضاء حاجة الضرير والمريض حق تقضى
١٧ ـ باب استحباب استصحاب العائد هدية الى المريض من فاكهة أو طيب أو بخور أو نحوه.
[ ٢٥٤٧ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن الفضل بن عامر أبي العباس ، عن موسى بن القاسم ، عن أبي زيد ، عن مولى لجعفر بن محمّد ( عليه السلام ) ، قال : مرض بعض مواليه فخرجنا إليه نعوده [ ونحن عدّة من موالي جعفر ] [١] ، فاستقبلنا جعفر في بعض الطريق فقال لنا : أين تريدون ؟ فقلنا : نريد فلاناً نعوده ، فقال لنا : قفوا ، فوقفنا ، فقال : مع أحدكم تفاحة ، أو سفرجلة ، أو أُترجة ، أو لعقة من طيب ، أو قطعة من عود بخور ؟ فقلنا : ما معنا شيء من هذا ، فقال : أما تعلمون أنّ المريض يستريح إلى كلّ ما أُدخل به عليه ؟!
١٨ ـ باب استحباب السعي في قضاء حاجة الضرير والمريض حتى تقضى ، وخصوصاً القرابة.
[ ٢٥٤٨ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث المناهي ـ قال : ومن كفى ضريرا حاجة من حوائج الدنيا ، ومشى له فيها حتّى يقضي الله له حاجته أعطاه الله براءة من النفاق ، وبراءة من النار ، وقضى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا ، ولا يزال يخوض في رحمة الله حتّى يرجع ، ومن سعى لمريض في حاجة قضاها أو لم يقضها
الباب ١٧
فيه حديث واحد
١ ـ الكافي ٣ : ١١٨ / ٣.
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر.
الباب ١٨
فيه حديث واحد
١ ـ الفقيه ٤ : ٩ ـ ١٠ / حديث المناهي.