وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٢ - ١٦ ـ باب كراهة دخول الجنب بيوت النبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السلام )
لعبدالله بن جعفر الحميري ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) وأنا أريد أن يعطيني من دلالة الإِمامة مثل ما أعطاني أبو جعفر ( عليه السلام ) ، فلمّا دخلت وكنت جنباً قال : يا با محمّد ، ما كان لك فيما كنت فيه شغل ، تدخل عليّ وأنت جنب ، فقلت : ما عملته إلاّ عمدا ، قال : ولم تؤمن ؟ قلت : بلى ، ولكن ليطمئنّ قلبي ، فقال : يا با محمّد ، قم فاغتسل ، فقمت واغتسلت وصرت إلى مجلسي وقلت عند ذلك : إنّه إمام.
سعيد بن هبة الله الراوندي في ( الخرائج والجرائح ) عن أبي بصير ، نحوه [١].
[ ١٩٥٥ ] ٤ ـ وعن جابر ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) أنّ أعرابيّاً دخل على الحسين ( عليه السلام ) فقال له : أما تستحيي يا أعرابي تدخل على إمامك وأنت جنب ؟! الحديث.
[ ١٩٥٦ ] ٥ ـ محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في ( كتاب الرجال ) : عن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الحسن المكفوف ، عن رجل ، عن بكير قال : لقيت أبا بصير المرادي فقال : أين تريد ؟ قلت : أُريد مولاك. قال : أنا أتبعك فمضى [١] فدخلنا عليه وأحدّ النظر إليه وقال : هكذا تدخل بيوت الأنبياء وأنت جنب ؟! فقال : أعوذ بالله من غضب الله وغضبك ، وقال : استغفر الله ولا أعود.
قال : وروى ذلك أبو عبدالله البرقي ، عن بكير.
[١] الخرائج والجرائح : ١٦٦.
٤ ـ الخرائج والجرائح : ٢٢٦ ، وتقدم بتمامه في الحديث ٢٤ من الباب ٧ من هذه الأبواب.
٥ ـ رجال الكشي : ١٧٠ / ٢٨٨.
[١] في المصدر : فمضى معي.