مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨٠ - (مسألة ٢٧) یجوز اتحاد المالک و تعدد العامل مع اتحاد المال
یعامل إلا فی النصف، و فیه أن المراد ربح نصف ما عومل به و ربح فلا إشکال {٢٠٦}. [ (مسألة ٢٧): یجوز اتحاد المالک و تعدد العامل مع اتحاد المال]
(مسألة ٢٧): یجوز اتحاد المالک و تعدد العامل {٢٠٧} مع اتحاد المال أو
تمیز مال کل من العاملین، فلو قال ضاربتکما و لکما نصف الربح صح و کانا فیه
سواء و لو فضل أحدهما علی الآخر صح أیضا و إن کانا فی العمل سواء فإن
غایته اشتراط حصة قلیلة لصاحب العمل الکثیر، و هذا لا بأس به {٢٠٨}، و یکون
العقد الواحد بمنزلة عقدین مع اثنین، و یکون کما لو قارض أحدهما فی نصف
المال بنصف و قارض الآخر فی النصف الآخر بربع الربح و لا مانع منه {٢٠٩}، و
کذا یجوز تعدد المالک و اتحاد
_____________________________
{٢٠٦}
لأنه بعد صدق المضاربة علیه فی متعارف الناس الغیر المبنی علی الدقة تترتب
علیها أحکامها قهرا، و العرف لا یفرق بین الصورتین فی کون کل منهما من
المضاربة إلا مع احتفاف الکلام بقرائن خاصة و المفروض عدمها، و أما احتمال
الجهالة فلا یخفی عدم ثبوتها فی مثل هذا التعبیر مع سائر التعبیرات التی
تقال فی عقد المضاربة.
{٢٠٧} عمدة الصور ثمانیة:
الأول: وحدة المالک و العامل.
الثانی: تعدد کل منهما.
الثالث: وحدة المالک و تعدد العامل.
الرابع:
وحدة العامل و تعدد المالک، و کل منهما إما مع التساوی فی الربح أو مع
التفاضل فیه، و الکل صحیح لإطلاق دلیل المضاربة الشامل لجمیع ما یتصور فیها
من الأقسام ما لم یکن دلیل علی الخلاف، و لا دلیل کذلک.
{٢٠٨} للأصل و العموم و الإطلاق الشامل لجمیع تلک الصور.
{٢٠٩} لما مر فی سابقة.